الفتال النيسابوري

408

روضة الواعظين

وقال عليه السلام : حد الروضة في مسجد الرسول إلى طريق الظلال . قال عليه السلام : من مات في المدينة بعثه الله في الآمنين يوم القيامة . قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الصلاة في مسجدي تعادل الف صلاة في غيره إلا المسجد الحرام فإنه أفضل منه . قال أبو عبد الله " عليه السلام " : لا تدع اتيان المشاهد كلها مسجد قبا فإنه المسجد الذي أسس على التقوى من أول يوم ومشربة أم إبراهيم ، ومسجد الفضيح وقبور الشهداء ، ومسجد الأحزاب وهو مسجد الفتح . قال وبلغنا ان النبي ( صلى الله عليه وآله ) كان إذا أتى قبور الشهداء قال : السلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار ، وليكن فيما يقول عند مسجد الفتح ، يا صريخ المستصرخين ويا مجيب دعوة المضطرين اكشف غمي وهمي وكربي كما كشفت عن نبيك همه وغمه وكربه وكفيته هول عدوه في هذا المكان . وقال عليه السلام : إنما سمى مسجد الفضيح بذلك النخل بسمي الفضيح فلذلك سمى مسجد الفضيح . بيت المقدس قال الله تعالى : ( سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله - يعنى ببيت المقدس الذي باركنا حوله بالماء والثمار - لنريه من آياتنا ، عجبا بينا انه هو السميع البصير ) . اعلم أن لبيت المقدس أسماء مذكورة في القرآن ، وهي المسجد الأقصى والربوة ذات قرار ومعين . قال الله تعالى : ( وجعلنا ابن مريم وأمه آية ، وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين ) . وأكثر المفسرين على أنها بيت المقدس وهو المشهور . قال الصادق " عليه السلام " : الربوة نجف الكوفة ، والمعين الفرات .